يا مُحَمَّدُ! أَخْبِرْنِي عَنْ أَسماءِ النُّجوم الَّتِي رَآها (¬١) يُوسُفُ تَسجُدُ لَهُ؟ قَالَ: الخرتانُ (¬٢) وطارقُ والذَّيَّالُ وقابسٌ والنَّضيحُ (¬٣) والضّروجُ (¬٤) وذو الكَفَّتَانِ (¬٥) وذو الفرقِ (¬٦) والغَيْلَقُ (¬٧) وَوَثَّابُ والعَمودانِ، رآها يُوسُفُ تَسجدُ لَهُ، فقصَّها عَلَى أبيهِ، فقَالَ: هذَا أَمْرٌ متفرقٌ، ولعلَّ اللَّهَ يَجْمَعُهُ بَعد".
قَالَ: لا نعلمُهُ [يروى عن النَّبي ﷺ] إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ، والحكمُ لَيْسَ بالقَوِيِّ (¬٨).
[١٤٧٤] حدَّثنا عبدةُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ، ثنا (¬٩) يزيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا (¬٩) دَيلمُ بْنُ غَزوانَ، ثنا ثابتٌ، عن أنسٍ قَالَ: "بعثَ رسولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مِن أصحابِهِ إلى رَجُلٍ مِن عُظَمَاءِ الجَاهِلِيَّةِ يَدعُوهُ إِلَى اللَّهِ ﵎، فَقَالَ أَيش ربُّك الَّذِي تدعوني (¬١٠) إلَيهِ؟ مِن حَدِيدٍ هَو مِن نُحَاسٍ هُو؟ مِن فِضَّةٍ هُو؟ مِن ذَهَبِ هُو؟ فأتى النَّبيَّ ﷺ فأَخْبَرَهُ، فأعادَهُ النَّبيُّ ﷺ الثَّانيةَ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فَأَتَى النَّبيَّ ﷺ فأَخْبَرَهُ، فأرسلَهُ (¬١١) إليه