كانَ، قَالَ: من سَمِعَ ذلك مَعَكَ؟ قَالَ: قالَهُ في بيتِ أُمِّ سلمةَ، قال (¬١): فأرسلَ إلى أمِّ سلمةَ فسأَلَهَا، فقالَتْ: قد قَالَهُ رسولُ اللَّهِ ﷺ في بَيتِي، فقالَ الرجل لسعدٍ ما كُنتَ عِندِي قط أَلْوَمَ مِنك الآن، فقالَ: ولِمَ؟ قال: لو سمعتُ هذَا مِنَ النَّبيِّ ﷺ لم أزلْ خادِمًا لعليٍّ حَتَّى أموتَ".
سعدٌ غيرُ متروكٍ.
[١٦٣٩] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى الكوفيُّ، ثنا أبو غسَّانَ، ثنا عَمرُو بْنُ حُريثٍ، عن طارقِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن زيدِ بنِ وهبٍ، قَالَ: "بينما نحنُ حَوْلَ حذيفةَ، إذ قَالَ: كيفَ أنتُم وقد خرجَ أهلُ بيتِ نبيِّكُم فرقَتَيْنِ يضربُ بعضُهم (¬٢) وجُوهَ بعضٍ بالسيفِ؟ فقلنا: يا أبا عبدِ اللَّهِ وإنَّ ذلِك لكائن، فقالَ بعضُ أصحابِهِ: [يا أبا عبد اللَّه] فكيف نصنعُ إن أَدْرَكْنَا ذَلِكَ الزمانَ؟ قَالَ: انظروا إلى الفرقةِ التي تَدْعُو إلى أمرِ عليٍّ فالزَمُوهَا فإنَّه عَلَى الهُدَى".
قَالَ الشيخُ: رجالُهُ ثقاتٌ.
[١٦٤٠] حَدَّثَنَا عبَّادُ بْنُ يعقوبَ، ثنا الربيعُ بْنُ سعدٍ، ثنا سعيدُ بْنُ عبيدٍ، عن عليِّ بنِ ربيعةَ، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، قَالَ: عَهِدَ إليَّ رسُولُ اللَّهِ ﷺ في قِتَالِ الناكثينَ (¬٣) والقاسِطينَ والمارِقِينَ.