رسولُ اللَّهِ ﷺ: " [لتركبُنَّ] سَنَنَ مَنْ كانَ قبلَكم شِبرًا بشبرٍ، وذِرَاعًا بذِرَاعٍ، وباعًا بباعٍ، حتَّى لو أَنَّ أحدَهم دخَلَ حُجْرَ ضبٍّ لدخَلْتُم، وحتَّى لو أن أحدَهُم جَامَعَ أُمَّهُ لفعلتُم".
قال: لا نعلمُهُ [يروى بهذا اللفظ] إِلَّا بهذَا الإِسنادِ، وثورٌ مَدَنيٌّ [ثقة مشهور].
[١٦٤٦] (¬١) حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم (¬٢)، ثنا داود بْنُ عبدِ الحميد (¬٣)، ثنا عمرُو بْنُ قَيسٍ عن عطية (¬٤)، عن أبي سعيدٍ، قَالَ: "قُتِلَ قَتيلٌ عَلَى عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ فصعَد النبيُّ ﷺ خَطيبًا، فَقالَ: أَلَا تعلَمُونَ من قَتَلَ هَذا القتيل بين أظهرِكُم؟ [ثلاث مراتٍ] قَالُوا: اللَّهمَّ لَا، قَالَ: والذي نفس محمدٍ بيدِهِ، لو أَنَّ أهلَ السمواتِ وأهل الأرضِ اجتمعُوا عَلَى قتلِ مؤمنٍ أدخلَهُم اللَّهُ جميعًا جهنَّمَ، ولا يبغضنا (¬٥) أهلَ البيتِ أحدٌ إِلَّا كبَّه (¬٦) اللَّهُ فِي النَّارِ".
قال: أحاديثُ داودَ، عن عمرٍو لا نعلمُ أحدًا تابَعَهُ عَلَيها.
وهو ضعيفٌ، وعطيةُ (¬٧) كَذَلِكَ.
[قال الشيخ: رواه الترمذي باختصار].