بشرِ (¬١) بنِ عقربةَ الجُهَنيِّ، وكان ينزلُ في عسقلان في الرملةِ في قريةِ طورٍ، فحدَّثنا عن أبيه، عن جدِّه، عن بشيرِ بنِ عقربةَ الجُهَنيِّ، قَالَ: لقيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يومَ أُحُدٍ، فقلتُ: ما فعلَ أبي؟ فقال: "اسْتُشهد رحمةُ اللَّهِ عَلَيه" فبكَيْتُ، فأَخَذَنِي فمسَح رأْسِي، وحملنِي مَعَهُ، فقال: "أما ترضَى أن أكونَ أنا أبوكَ وتكونَ عائشةَ أمُّك؟ ".
قال: لا نعلمُهُ يُروَى إلا بهذا الإِسنادِ.
[١٨٠٣] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مرزوقِ بنِ بكر (¬٢)، ثنا صالحُ الناجيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سليمانَ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، عن جدِّه، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ (¬٣)، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "اليتيمُ يُمسَحُ رأسُهُ هكَذا".
- ووصفَ صالحٌ أنَّه وضَعَ كَفَّهُ (¬٤) وسطَ رأسِهِ ثم أحدرها إلى مقدمةِ (¬٥) رأسِهِ أو إلى جبهتِهِ، "ومن كانَ له أبٌ هكذا"، ووصفَ أنَّه وضَعَ كفَّه عَلَى مُقدَّمِ رأسِهِ مما يلي جبهتُهُ، ثم أصعَدَها إلى وسطِ رأسِهِ.
- قَالَ: لا نعلمُهُ إلا بهذا الإسنادِ، ولم يشاركْ محمدَ بنَ سليمانَ فيه أحدٌ، وكان أميرُ البصرةِ.