أبو عُمرَ، عن يزيدَ بنِ بلالٍ، عن عليٍّ قَالَ: "أوصاني النبيُّ ﷺ أن لا يُغسِّلَهُ أحدٌ غَيرِي، "فإنَّه لا يَرَى عَورتِي أحدٌ إلَّا طُمسَتْ عَيْناهُ".
قَالَ علِيٍّ: فكانَ العبَّاسُ وأسامةُ يتناولان (¬١) الماءَ من وَرَاءِ السِّترِ".
قَالَ البخاريُّ: يزيدُ بْنُ بلالٍ فيهِ نظرٌ.
[١٨٦٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ منصورٍ الطُّوسيُّ، ثنا عفَّان، ثنا همَّامٌ، عن هشام [بن عروة]، عن أبيه، عن عائشةَ قَالَتْ: ماتَ النبيُّ ﷺ، فلما خَرَجَتْ نفسُه، ما شممت رائحةً قط أطيبَ منها.
قال: لا نعلمُ رَوَاهُ هكذا إلا همامٌ.
صَحيحٌ.
[١٨٦٤] حَدَّثَنَا أيوبُ بْنُ منصورِ بنِ سليمان (¬٢) البغداديُّ، ثنا شجاعُ بْنُ الوليدِ، ثنا زيادُ بْنُ خيثمةَ، عن السُّدِّيِّ، عن عِكرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: دخلَ قبرَ النبيِّ ﷺ العباسُ والفضلُ وعليٌّ، وشقَّ لحدَهُ ﷺ رجلٌ مِن الأنصارِ، وهو الذي شقَّ قبورَ الشُّهداءِ يومَ أُحُدٍ.
رَوَى ابنُ ماجةَ بعضَهُ (¬٣).
وإسنادُهُ حسنٌ.