Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 132

  1. وقفتان في: تقوى الله تعالى
  2. الوقفة الثانية في: حقيقة تقوى الله تعالى ومعناها، ومضمونها ومقتضاها

الوقفة الثانية في:

حقيقة تقوى الله تعالى ومعناها، ومضمونها ومقتضاها

أ- حقيقة تقوى الله تعالى ومعناها:

عرف السلف ﵃ من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أهل العلم تقوى الله تعالى بتعاريف فيها بيان حقيقتها، ومعناها، وتدل على سعة مضمونها ومقتضاها.

فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «حق تقاته: أن يُطاعَ فلا يُعصَى، وأن يُشكَرَ فلا يُكفَر، وأن يُذكَر فلا ينسى» (¬١).

وعن علي ﵁ أنه قال: «التقوى: الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل» (¬٢).

وعن طَلْقِ بن حَبيب ﵀ قال: «تقوى الله: أن تعمل بطاعة الله، على نورٍ من الله، ترجو ثوابَ الله، وأن تترك معصيةَ الله، على نورٍ من الله، تخاف عقاب الله» (¬٣).

وعرَّفها بعض أهل العلم بعدهم بقوله: «أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقايةً؛ بفعل ما أَمَرَ الله به، وترك ما نَهَى الله عنه».

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 132 (SanadKitab #800, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.