Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 149

  1. وقفتان في: نعمة اللباس، وأخذ الزينة للصلاة
  2. الوقفة الثانية في: أخذ الزينة للصلاة باللباس وغيره

صلى حاسرًا رأسه ولا مرة واحدة، مع توافر الدواعي على نقله، اللهم إلا في حال الإحرام (¬١).

عن نافع قال: «رآني ابن عمر أصلي في ثوبٍ واحدٍ فقال: ألم أكسُك ثوبين؟ فقلت: بلى. قال: أرأيتَ لو أرسلتُك إلى فلان أكنت ذاهبًا في هذا الثوب؟ فقلت: لا. فقال: الله أحقُّ مَن تَزيَّنُ له، أو مَن تزينتَ له» (¬٢).

وقد رُوي أن تميمًا الداري ﵁ اشترى رداءً بألف، فكان يصلي فيه (¬٣).

فاحرص- أخي وفَّقك الله- أن تقف أمام ربك في الصلاة بأجمل لباس، وأحسن هيئة، وأزكى رائحة؛ تعظيمًا لله ﷿، واهتمامًا بالصلاة وعناية بها، ولا تغترَّ بمن لا يبالون بذلك.

فشتان بين من يستحضر هذه المعانيَ العظيمة في تعظيم الخالق ﷿، وتعظيم الصلاة، فتأتي صلاته تامة تامة تامة، بتوفيق الله ﷿، وبين من لا يستحضرها، فيأتي إلى الصلاة بقميص النوم، أو بأي لباس كان، وعلى أية حالٍ كان.

ولو أنه أراد مقابلة أي شخص، أو الذهاب لأي مناسبة، ونحو ذلك لاهتم بلباسه ومظهره كل الاهتمام، فأي مناسبة تفوق الوقوف أمام الله ﷿ في الصلاة ومناجاته؟!

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 149 (SanadKitab #800, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.