Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 153

  1. وقفات أربع في: الدعاء
  2. الوقفة الأولى في: معنى الدعاء، وأنواعه، وفضله
  3. ج- فضل الدعاء وثماره، وفوائده وآثاره

٤ أنه دليل على قوة الإيمان بالله ﷿، والتوكل عليه، وتمام الثقة به سبحانه، واستمداد العزة والقوة منه ﷿ وحده، والتعلق به وحده، ورجائه وخوفه وحده، وقطع الطمع فيما سواه، من جميع الخلق، كما قال تعالى عن زكريا وابنه يحيى وزوجه ﵈: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية (¬١): «كلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته لقضاء حاجته ودفع ضرورته قوِيت عبوديته لله، وحريته مما سواه».

٥ أن في الدعاء لذة المناجاة، وانشراح الصدر، وزوال الهموم والغموم، وتيسير الأمور، كما قال ابن تيمية ﵀: «وليكثر من الدعاء؛ فإنه مِفتاح كل خير» (¬٢).

فبملازمة الدعاء ينتقل العبد من الحزن واليأس والقنوط والجزع والضيق، إلى السعادة والتفاؤل والسعة والرضا والطمأنينة، وحسن الظن بالله ﷿.

قال ابن وهيب الحِميري:

وإني لأدعو الله حتى كأنني … أرى بجميلِ الظنِّ ما اللهُ صانِعُ (¬٣)

وقال الآخر:

وإني لأدعو الله والأمرُ ضيِّقٌ … عليَّ فما يَنفَكُّ أنْ يَتفرَّجا

ورُبَّ فتًى ضاقتْ عليه وجوهُه … أصاب له في دعوةِ اللهِ مَخرَجا (¬٤)

٦ أن الدعاء ملاذ المضطرين؛ قال الله ﷿: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: ٦٢].

فبالدعاء أنجى الله نوحًا ﵇ ومن معه في الفُلك، وأغرق المكذبين من قومه.

وبالدعاء وهب الله ﷿ لإبراهيم ﵇ على الكِبَرِ إسماعيل وإسحاق، وكانت امرأته

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 153 (SanadKitab #800, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.