٣ الطهارة:
عن أبي بكر الصديق ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من رجلٍ يذنب ذنبًا، ثم يقوم ويتطهر، ثم يصلي، ثم يستغفر، إلا غفر الله له» ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٣٥]» (¬١).
وعن أبي موسى ﵁ قال: لما فرغ النبي ﷺ من حُنَين، وذكر الحديث، وفيه: فدعا بماء فتوضأ، ثم رفع يديه فقال: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر». ورأيت بياض إِبْطَيْهِ» (¬٢).
ومن الطهارة: السواك قبل الدعاء تطهيرًا للفم.
٤ استقبال القبلة:
عن عبد الله بن زيد ﵁ قال: خرج النبي ﷺ إلى هذا المصلَّى يستسقي، فدعا واستسقى، واستقبل القبلة، وقلب رداءه (¬٣).
وفي يوم بدر لما رأى كثرة جيش المشركين استقبل القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتِ ما وعدتني، اللهم إن تهلِك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض»، فما زال يهتف بربه، مادًّا يديه مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه (¬٤).
واستقبل ﷺ القبلة لما دعا عند المشعر الحرام، كما جاء في حديث جابر ﵁، كما استقبلها لما دعا عند الجمرات في منًى؛ كما جاء في حديث ابن عمر ﵄ (¬٥).