Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 211

  1. وقفات ست في: الفتن وخطرها على الدين، وعلى العباد، والبلاد
  2. الوقفة الثالثة في: الإخبار بوقوع الفتن وخطرها على الدين وشدتها، وكثرتها في آخر الزمان، ووجوب اتقائها، والحذر منها، والتعوذ بالله منها

وعن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافةَ أن يدركَني، فقلت: يا رسول الله، كنا في جاهليةٍ وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم». قلتُ: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: «نعم، وفيه دخَن». قلت: وما دخنُه؟ قال: «قوم يَستنُّون بغير سُنتي، ويَهدون بغير هَدْيِي، تعرف منهم وتنكر». فقلت: وهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها». قلت: يا رسول الله، صفهم لنا. قال: «هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا». قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم». قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: «فاعتزل تلك الفِرَق كلها، ولو أن تعَضَّ بأصل شجرةٍ حتى يدركَك الموتُ وأنت على ذلك» (¬١).

وعن العِرباض بن سارية ﵁ قال: وعَظَنا رسول الله ﷺ موعظةً وجِلت منها القلوب، وذَرَفتْ منها العيون، فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظة مودِّعٍ فأوصنا. قال: «أوصيكم بتقوى الله ﷿، والسمع والطاعة، وإن تأمَّر عليكم عبد، فإنه مَن يعِش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدَثاتِ الأمور؛ فإن كلَّ محدثةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة» (¬٢).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يُقبض العلم، وتكثُر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهَرْجُ- وهو القتل القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض» (¬٣).

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 211 (SanadKitab #800, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.