Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 220

  1. وقفات ست في: الفتن وخطرها على الدين، وعلى العباد، والبلاد
  2. الوقفة الخامسة في: أسباب العصمة من الفتن والنجاة منها

وقال ﷺ وذكر آخر الزمان: «المتمسك يومئذٍ بدينه كالقابض على الجمر، وأجرُه أجر خمسين». قالوا: يا رسول الله، منَّا أو منهم؟ قال: «بل منكم» (¬١).

وذلك لقلة المعين، وكثرة المخَذِّلين، ولهذا وصفهم ﷺ بالغرباء، فقال: «طوبى للغرباء، الذين يصلحون إذا فسد الناس». وفي رواية: «يُصلحون ما أفسد الناس» (¬٢).

٥ التقوى، وملازمة العبادة، والعمل الصالح:

من صلاة وصدقة، وبر للوالدين، وصلة للأرحام، وصيام وذكر وقراءة القرآن وغير ذلك، وأعظم ذلك المحافظة على أداء الواجبات واجتناب المنهيات.

عن مَعقِلِ بن يَسَارٍ ﵁، عن النبي ﷺ قال: «العبادة في الهَرْجِ كهجرة إليَّ» (¬٣).

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «بادِروا بالأعمال فتنًا كقِطَعِ الليل المظلِم» (¬٤).

٦ الدعاء والتضرع إلى الله ﷿، والاستعاذة به من الفتن:

قال تعالى: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ٤٣]، وقال تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 220 (SanadKitab #800, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.