Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 240

  1. وقفات ست في: تربية الأولاد
  2. الوقفة الرابعة: العناية بالبنات

سأعيش رغمَ الداءِ والأعداءِ … النورُ في جنبي وبين جَوانحي

كالنَّسرِ فوق القمةِ الشَّمَّاءِ … فعلامَ أخشى السيرَ في الظلماءِ؟! (¬١)

والحَذَرَ كلَّ الحذرِ من تربيتهم التربية العقيمة السقيمة، المتداعية المتهالكة، التي تهدم ولا تبني، وهي تربية الأولاد على التشاؤم والمخاوف، فينشأ الواحد منهم- ذكرًا كان أو أنثى- مذبذب الشخصية، ضعيف الإرادة، خائر العزيمة، يخاف من كل شيء، يخاف كما يقال: حتى من ظله؛ يخاف من الفقر، ومن المرض، ومن العين والسحر والجن، ومن الموت، وغير ذلك أكثر من خوفه من الله تعالى.

٧ العدل بينهم في تقريبهم ومحبتهم، وفي إعطاء كل منهم ما يحتاجه ذكورهم وإناثهم، كما جاء في حديث النعمان بن بَشيرٍ ﵁ لما نحَلَ أحد أولاده نِحلةً، وجاء ليُشهد النبي ﷺ على ذلك، قال له: «أكُلَّ أولادك نحلتَ هذا؟» قال: لا. قال: «اتقوا اللهَ واعدِلوا بين أولادكم».

وفي روايةٍ قال: «أشهِد على هذا غيري». وفي روايةٍ قال: «لا أَشهَد على جَور» (¬٢).

٨ التواصل المستمر من الوالدين مع أولادهم وأحفادهم، والتواصي معهم بالحق، والإرشاد والنصح لهم ما داموا على قيد الحياة.

الوقفة الرابعة:

العناية بالبنات

البنات من أعظم النعم المُسداة؛ لأنهن الآنسات المؤنسات، زينة البيوت وجمالها، البارات، العطوفات الحنونات، الرحيمات المشفِقات؛ ولهذا قيل: من لم يولد له بنات

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 240 (SanadKitab #800, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.