Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 246

  1. وقفات ست في: تربية الأولاد
  2. الوقفة السادسة في: خطر إهمال تربية الأولاد، وأن الفساد إنما جاء كثيرا منهم من قبل آبائهم

قال الشاعر:

إذا كان ربُّ البيتِ بالدفِّ ضاربًا … فشيمةُ أهل البيتِ كلِّهم الرقصُ (¬١)

كما أن من الآباء من يغرس في قلوب أولاده- بعد أن كانت سليمة- بذور الثارات والعداوات والتفاخر بالأحساب والأنساب، ويذكر لهم ما جرى في غابر الزمان بين القبائل بسبب ذلك، فيحيي في أولاده رُوح العصبية المقيتة؛ عصبية الجاهلية، وقد قال ﷺ: «دعوها فإنها مُنْتِنة» (¬٢).

ومنهم من يذكر لأولاده ما حصل فيما مضى بين الأقارب والأجداد والأعمام وأبنائهم والأخوال وغيرهم، مما ليس في ذكره إلا فساد القلوب، وإيغار الصدور، وإثارة الأحقاد والضغائن، والخسران المبين، والبعد عن الطريق المستقيم.

كما أن من الآباء من يحمل أولاده على التعلق بالدنيا والافتتان بها، بشدة حرصه وتحريصه لهم عليها، وجعله أكثر تشجيعهم وتوجيههم إليها، مما يغرس في قلوبهم حبها، والإقبال عليها إقبالًا قد يضر بآخرتهم، وقد قال الله ﷿: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧]، وهؤلاء عكسوا الأمر.

وكأن كثيرًا منهم يخشى الفقر على أولاده، مع ما هو فيه- هو وأبناؤه- من نعمة وخير، وقد قال ﷺ: «والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تُبسط عليكم الدنيا كما بُسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، فتُهلككم كما أهلكتهم» (¬٣).

والخلاصة أن فساد كثير من الأولاد بسبب والديهم.

فكم من أولاد انحرفوا عن الفطرة وضلوا بسبب اقتدائهم بآبائهم الضالين!

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 246 (SanadKitab #800, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.