Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 289

  1. أربع عشرة وقفة في: وجوب شكر نعم الله ﷿-
  2. الوقفة الثامنة في: شكر نعمة الأمن

مقومات الأمن والأمان، التي من أهمها ما يلي:

أولًا: الإيمان بالله تعالى، والاستقامة علي دينه وعبادته وحده لا شريك له، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: ٨٢]؛ أي: الذين صدَّقوا بربوبية الله تعالى، وألوهيته، وأسمائه وصفاته، وشرعه بقلوبهم وألسنتهم، وانقادوا له بجوارحهم، فأخلصوا له العبادة والطاعة، واستقاموا على دينه، ولم يخلطوا إيمانهم بشرك، أولئك لهم خاصة الأمن، وهم مهتدون إلى الحق، وإلى الطريق المستقيم، لهم الأمن النفسي في حال السراء والضراء، والشدة والرخاء.

كما في قوله ﷺ لأبي بكر ﵁، وهما في الغار: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠]، وقوله ﷺ له: «ما ظنُّك يا أبا بكرٍ باثنينِ اللهُ ثالِثُهما» (¬١)، فهذا يجسد الأمن في أسمى معانيه، وأعلى مراتبه.

ولهم الطمأنينة والأمن القلبي، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨].

قال ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمرَه كله خير، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابتْه سرَّاء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له» (¬٢).

حاله كما قال الشاعر:

سأعيشُ رغمَ الداءِ والأعداءِ … كالنَّسرِ فوقَ القمةِ الشمَّاءِ

النورُ في جَنبي وبينَ جَوانحي … فعلامَ أخشَى السيرَ في الظلماءِ (¬٣)

وصدق القائل:

إذا الإيمانُ ضاع فلا أمان … ولا دُنيا لمن لم يُحْيِ دينَا

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 289 (SanadKitab #800, hlm. urut 285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.