رسول الله ﷺ: «اللهم أعني على ذِكرِك وشكرك وحُسن عبادتك» (¬١).
ثانيًا: معرفة العبد أن ما كتب الله تعالى له من الرزق وغيره آتيهِ لا مَحالةَ؛ فعليه بذل السبب والتوكل على الله تعالى، كما قال تعالى: ﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ [هود: ١٢٣].
وكما قال ﷺ لابن عباس ﵄: «واعلَمْ أن الأمةَ لوِ اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفَّت الصحف» (¬٢).
ثالثًا: القناعة والرضا التام بما قسم الله تعالى للعبد، قليلًا كان أو كثيرًا، والاطمئنان والسكون إلى ذلك، قال ﷺ: «قد أفلح من أسلم، ورُزِقَ كَفافًا، وقنَّعه الله بما آتاه» (¬٣)، وفي الحديث: «إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب» (¬٤).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «كن وَرِعًا تكن أعبد الناس، وكن قنِعًا تكن أشكر الناس، وأحِبَّ للناس ما تحب لنفسك تكنْ مؤمنًا، وأحسِن جوار من جاورك تكن مسلمًا، وأقِلَّ الضحِك فإن كثرة الضحك تميت القلب» (¬٥)، وقد قال ﷺ: «لو كان