Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 307

  1. وقفات ثلاث في: تحريم كفر نعم الله ﷿-
  2. الوقفة الثالثة: الإسراف، والتبذير من أشد أنواع كفر نعم الله ﷿-
  3. ج- صور الإسراف والتبذير

قال تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [إبراهيم: ٧]

قال علي بن أبي طالب ﵁ (¬١):

إذا كنتَ في نعمةٍ فارْعَها … فإنَّ المعاصيْ تُزيل النِّعَمْ

وحافظ عليها بشُكرِ الإلهِ … فإنَّ الإلهَ سَريعُ النقَمْ

وعلى المسلم والمسلمة الانتباه لهذا، والحذر كل الحذر من العقوبة؛ فإن الله يغار أن تُمتهن نعمته.

وعلينا ألا نضع من الطعام ما يزيد عن حاجة أهل البيت؛ طلبًا لرضا الله ﷿، وخوفًا من عقابه، وندع العادات.

وعلينا إذا بقي شيء من الطعام أن نلتمس له من يأكله من ذوي الحاجة، فإن لم نجد فلنضعه للحيوانات والطيور، فإن لم يمكن ذلك فلا أقل من أن يوضع في مكان نظيف تأكله الدواب والطيور والخشاش.

٣. المباهاة والمفاخرة بالنعم وكثرة المال:

المباهاة والمفاخرة بالنعم وكثرة المال أشد أنواع الإسراف والتبذير حرمة، وأسرعها وأشدها عقوبة في الدنيا والآخرة.

وذلك لأن المُباهِيَ والمُفاخِر بالنعم وكثرة المال- غالبًا- لا غرض له صحيح إلا المباهاة والمفاخرة، ويشتري الشيء الذي لا تزيد قيمته الحقيقية عن بضعة آلاف بالملايين، كمن يشتري ناقة بعشرات الملايين، أو يشتري تيسًا بمئات الآلاف، ونحو ذلك، فأي هدف لهذا في هذه المبالغة في القيمة إلا المباهاة والمفاخرة!

ومتى كانت نعم الله ﷿ محلًاّ للمباهاة والمفاخرة؟! ولكنه ضعف اليقين، ونسيان الموت وسَكَراته، والقبر وظُلماته، والقيامة وأهوالها، والنار وعذابها، فنسأل الله الهداية.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 307 (SanadKitab #800, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.