Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 319

  1. وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة

بالصبر، كما قال تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [سورة العصر].

وأبى أن تكون العزة إلا له ﷿ ولرسوله وللمؤمنين، كما قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ [فاطر: ١٠]، وقال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨].

فالسعادة والحياة الطيبة، وانشراح الصدر، ونور القلب، والربح والعزة والكرامة، كل ذلك مرهون بعبادة الله تعالى، والاستعانة به، والتوكل عليه، مرهون بالإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، مرهون بالقناعة فهي كنز لا يفنى.

قال ﷺ: «من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزت له الدنيا» (¬١).

وقال ﷺ: «قد عُوفي مَن رُزق كَفافًا، وقنَّعه الله بما آتاه» (¬٢).

وقال ﷺ: «لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» (¬٣).

قال الشاعر:

خُذِ القناعةَ من دنياك وارضَ بها … لو لم يكنْ لك فيها إلا راحةُ البدنِ (¬٤)

وقال الآخر:

إذا كنتَ تَهوَى العيشَ فاقنَعْ تَوسُّطًا … فعند التناهي يَقصُر المُتطاوِلُ

تَوَقَّى البُدُورُ النقصَ وهْي أهِلَّةٌ … ويُدرِكُها النقصانُ وَهْيَ كَواملُ (¬٥)

السعادة والحياة الطيبة مرهونة بتصور الإنسان الهدفَ الذي خُلق من أجله، وربط تصرفاته كلها بما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه وأخراه، وبسلامته من الخواء الروحي،

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 319 (SanadKitab #800, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.