Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 343

  1. وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد

فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» (¬١).

فيُحفظ القلب من مرض الشبهة، والشك، والكفر، والنفاق، ونحو ذلك.

ويحفظ من مرض الشهوة بأنواعه الثلاثة: شهوة البطن، وشهوة الفرج، وشهوة اتباع الهوى، قال تعالى منكرًا ومحذرًا: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الجاثية: ٢٣].

ويحفظ من الكبر، والإعجاب، والغل والحقد والحسد، والعداوة والبغضاء والشحناء والغش، وسوء الظن ونحو ذلك.

ويتمثل ذلك كله في صدق الإيمان بالله ﷿، والإخلاص له، والاستقامة على دينه وشرعه، وخوفه ورجائه، وملازمة العبد دعاء ربه، وسؤاله انشراح صدره، وثبات قلبه، وصلاحه وسلامته، وفي تعاهد قلبه ومراقبته، والحرص على سلامته، وفي إفشاء السلام، والنصح للمسلمين، ومحبة الخير لهم، وحسن الظن بهم، والتماس الأعذار، وإقالة العثرات، والتغافل عن الزلات، والحرص على إصلاح ذات البَين بين المسلمين، مع قوة الرجاء فيما وعد الله به سليم القلب من الأجر العظيم، والثواب الجزيل، والحياة السعيدة، والتوفيق في الدين والدنيا والآخرة.

وفي «عون الرحمن» في تفسير قوله تعالى في سورة الشعراء: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: ٨٨، ٨٩]- بسط الكلام في أسباب سلامة القلب، وانشراح الصدر، وفضيلة ذلك.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 343 (SanadKitab #800, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.