Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 38

  1. وقفات أربع في: الجنائز
  2. الوقفة الثالثة في: التنبيه على أمور تتعلق بالجنائز

فلم ينتظر الصحابة رضوان الله عليهم استيقاظَه ﷺ ليصليَ عليها معهم، ولم ينكر ﷺ ذلك عليهم، وإنما قال لهم: «أفلا آذنتموني»؟ أي: أخبرتموني، فبيَّنوا له سبب ذلك، وهو أن ذلك كان ليلًا.

ولهذا لا ينبغي أن تؤخَّر الصلاةُ على الميت ودفنُه انتظارًا لمن كان بعيدًا أو مسافرًا من أقاربه أو معارفه وأصدقائه، أو لأجل حشد أكبر عددٍ من المصلين، ونحو ذلك، إلا في حدود وقت كافٍ لتجهيزه وتغسيله وتكفينه، وحفر قبره، أو انتظار وقت صلاةٍ قريبٍ، ونحوِ ذلك، كما قال الفقهاء ﵏.

٢ استبدال الكتابة للناس في وسائل الاتصال بأن العزاء في المقبرة بغيرها، كأن يكتب للناس: ليس هناك جلوس في البيت للتعزية، ونحو ذلك؛ لأن التعزية ليس لها مكان محدود ولا وقت محدود. قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀: «ليس للعزاء أيام محدودة، بل يُشرع من حين خروج الروح، قبل الصلاة على الميت وبعدها، وليس لغايته حد في الشرع المطهر، سواء كان ذلك ليلًا أو نهارًا، وسواء كان ذلك في البيت أو الطريق، أو المسجد، أو في المقبرة، أو في غير ذلك من الأماكن» (¬١).

٣ ينبغي لكل من دخل المقبرة من المشيِّعين وغيرهم الحرص على السلام على الأموات، والدعاء لهم، وعدم نسيان ذلك.

٤ ينبغي لأهل الميت ومَن شيَّعه معهم تقديمُ دفنِه، والدعاء له بعد ذلك بالمغفرة والثبات، وعدم الانشغال عن ذلك بالتعزية؛ لأن دفنه والدعاء له بعد الدفن من حقه عليهم، وهو أولى وآكد، ويفوت وقته بخلاف التعزية.

عن عثمان بن عفان ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا فرَغ من دفن الميت وقف عليه، فقال: «استغفِرُوا لأخيكم، وسَلُوا له التثبيتَ؛ فإنه الآنَ يُسأل» (¬٢).

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 38 (SanadKitab #800, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.