Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 347

  1. وقفات ثلاث في: الرقية الشرعية
  2. الوقفة الثانية: ما ينبغي للمريض

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀ عن الأدعية التي تُقرأ على المريض، فأجاب ﵀ بقوله:

«ينفث على المريض على محل المرض، ويدعو له، ينفُث عليه من ريقه، ويقرأ الفاتحة، ويكررها سبع مرات، ويقرأ آية الكرسيِّ، ويقرأ ما تيسر من القرآن، ويقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، والمعوِّذتين، يكررها ثلاثًا.

هذه هي الرقية، وينفث معها ويدعو: «اللهم أذهبِ الباس، ربَّ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا»؛ كما فعله النبي ﷺ، ويقول: «باسمِ الله أرقيك، من كل شرٍّ يؤذيك، من شرِّ كلِّ نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسمِ الله أرقيك».

هكذا رَقَى جبرائيلُ النبي ﵊ كما أخبر بذلك النبي ﵊.

فكل هذا حسن، وإذا قال: «اللهم اشفِه، اللهم عافِه، اللهم يسِّر له العافية». والدعوات المناسبة، لا بأس» (¬١).

الوقفة الثانية:

ما ينبغي للمريض

ينبغي للمريض الأمور التالية:

أولًا: ينبغي للمريض أن يكون أول باب يطرقه لطلب الشفاء باب المهيمن -جل وعلا-، الذي لا يرُد من دعاه، ولا يخيب من رجاه، ولا يضام ولا يضار من توكل عليه ولاذ بحماه، الذي قال وقوله الحق: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: ٦٢]، وقال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 347 (SanadKitab #800, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.