Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 367

  1. وقفات أربع في: الصديق والأصدقاء
  2. الوقفة الرابعة في: حقوق الصديق، وكيفية التعامل بين الأصدقاء

وقال الآخر:

ألا إن خير الودِّ ود تطوعتْ … له النفسُ لا وُدٌّ أتى وهو مُتعَبُ (¬١)

وقال الشافعي ﵀ (¬٢):

إذا المرءُ لم يرعاك إلا تكلُّفًا … فدَعْهُ ولا تُكْثِرْ عليه التأسُّفَا

ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ … وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جَفَا

فما كلُّ مَن تهواهُ يَهواك قلبُه … ولا كلُّ من صافيتَه لك قد صَفَا

إذا لم يكن صفوُ الودادِ طبيعةً … فلا خيرَ في ودٍّ يجيء تكلُّفَا

ولا خيرَ في خِلٍّ يَخُونُ خَليلَه … ويلقاه من بعدِ المودةِ بالجَفَا

ويُنكِرُ عيشًا قد تقادمَ عَهْدُه … ويُظهِر سرًّا كان بالأمسِ قد خَفَا

سلامٌ على الدنيا إذا لم يكن بها … صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ مُنْصِفَا

٧ نظرًا لقلة الصديق الوفي، ولكون الصداقة إنما هي للحاجة، فالأولى عدم الإكثار من الأصدقاء، والاكتفاء بما خلص منهم وصفا، وبقدر الحاجة؛ لأن كثرتهم سبب لكثرة الدخيل فيهم، وعدم الموثوق، ولأن في كثرتهم ثقل ومشغلة للإنسان، وتضييع لكثير من حياته، وقد قال ﷺ: «إن لجسدك عليك حقًّا، وإن لعينك عليك حقًّا، وإن لزوجك عليك حقًّا، وإن لزَوْرِكَ عليك حقًّا» (¬٣).

قال عمر بن الخطاب ﵁: «الإخوان بمنزلة النار، قليلها متاع، وكثيرها بَوَار» (¬٤).

وقال ابن الرومي (¬٥):

عدوُّك من صديقِك مُستفاد … فلا تَستكثرنَّ منَ الصحابِ

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 367 (SanadKitab #800, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.