وقفات ست في: أهمية الوقت،
ووجوب المحافظة عليه، وتنظيمه
قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾ [الفرقان: ٤٧]
الوقفة الأولى في:
أهمية الوقت، ووجوب المحافظة عليه
الوقت: هو عمر الإنسان في هذه الحياة، وهو رأس ماله الذي يجب أن يحافظ عليه محافظةً تامةً؛ ولهذا أقسم الله ﷿ به في القرآن الكريم، في آيات كثيرة، قال تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [سورة العصر].
وقال تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر: ١ - ٤]، وقال تعالى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (٢) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (٣) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ [الشمس: ١ - ٤]، وقال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: ١، ٢]، وقال تعالى: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ١، ٢].
وقال ﷺ: «لا تزول قَدَمَا عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن: عُمُره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه» (¬١).
وقال ﷺ: «نعمتان مَغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» (¬٢).