تاسعًا: الحرص على صلاح ذات البين بين المسلمين؛ فإن فساد ذات البين كما قال ﷺ: «هي الحالقة» (¬١)؛ أي: هي التي تُوغِر الصدور، وتُفسِد القلوب.
كما رُوي عنه ﷺ: «لا أقول: تحلِق الشعرَ، ولكن تحلِق الدين» (¬٢).
قال الشاعر:
إن القلوبَ إذا تنافرَ وُدُّها … شبه الزجاجة كسرُها لا يُجبَرُ (¬٣)
عاشرًا: قوة الرجاء فيما وعد الله به سليم القلب من الأجر العظيم، والثواب الجزيل، والسعادة، والتوفيق في الدين والدنيا والآخرة، ودخول الجنة.