Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 407

  1. وقفتان في: أمانة المسؤولية في أعمال الأمة
  2. الوقفة الثانية في: أمانة المسؤولية في أعمال الأمة

ورسوله، فهجرتُه إلى الله ورسولِه، ومن كانت هجرتُه لدنيا يصيبها، أو امرأةٍ يَتزوجها، فهجرتُه إلى ما هاجَرَ إليه» (¬١).

وقال عمر بن الخطاب ﵁: «احتسبوا أعمالكم؛ فإن من احتسب عمله كُتب له أجر عمله وأجر احتسابه» (¬٢).

وقال معاذ ﵁: «فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي» (¬٣).

والمصيبة أن كثيرًا من ذوي المسؤوليات في الأمة كبيرها وصغيرها من المدرسين والقضاة والموظفين وأئمة المساجد والمؤذنين، بل كثير من الآباء والأمهات، وغيرهم يخسرون أعمارهم، وما يقومون به من جهد في مسؤولياتهم بسبب غياب جانب الاحتساب لله تعالى في ذلك العمل.

فاحرص أخي المبارك، وأختي المباركة على استحضار الاحتساب لله تعالى في أي عملٍ تقوم به دينيًّا أو دنيويًّا، واحتسِبْ ذلك على الله تعالى، تصيد عُصفُورين أو ثلاثة بحجرٍ واحد: أجر الاحتساب من الله، وقيامك بالواجب، وأجر من بيت المال، مع عون الله وتوفيقه لك.

الوقفة الثانية في:

أمانة المسؤولية في أعمال الأمة

من أعظم الأمانات أمانة المسؤولية في أعمال الأمة، التي يتساهل فيها الكثيرون، ولا يحسبون لها حسابًا، فيخرجون منها بتبِعات عظيمة تَنُوءُ بحملها الجبال.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 407 (SanadKitab #800, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.