Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 422

  1. وقفات خمس في: تدبر القرآن الكريم
  2. الوقفة الأولى في: وجوب تدبر القرآن الكريم، وتحريم هجره وأنواع تدبره
  3. ب- أنواع تدبر القرآن الكريم
  4. النوع الثاني: تدبر معاني القرآن الكريم
  5. د- مما يعين على تدبر القرآن الكريم وفهمه والخشوع فيه والخضوع له

وعن عائشة ﵂ أن أبا بكر ﵁ ابتنى مسجدًا بفناء داره، وكان يصلي فيه، ويقرأ القرآن، فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه، وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلًا بكَّاءً، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك قريش (¬١).

قال ابن أبي مُليكة: «سافرت مع ابن عباس من مكة إلى المدينة، فكان يقوم نصف الليل فيقرأ القرآن حرفًا حرفًا، ثم يبكي حتى تَسمع له نَشيجًا» (¬٢).

الدرجة الثالثة: درجة الخضوع والانقياد والعمل.

وهي النوع الثالث من أنواع التدبر الآتي بعد.

د- مما يعين على تدبر القرآن الكريم وفهمه والخشوع فيه والخضوع له:

١ تيسير الله تعالى لذلك، قال تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الدخان: ٥٨]، وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧].

٢ الإخلاص لله تعالى، وصدق الطلب، والإقبال على ما في القرآن من الهدى، قال ابن تيمية: «ومن تدبر القرآن طالبًا الهدى منه تبين له طريق الحق» (¬٣).

وقال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ [يوسف: ٧]؛ أي: لكل من سأل بلسان الحال أو المقال صادقًا.

٣ إحضار القلب، وإلقاء السمع، والتأمل بما في الآيات من الوعد والوعيد، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: ٢٧]، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]، وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: ١٨].

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 422 (SanadKitab #800, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.