Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 436

  1. وقفات خمس في: تدبر القرآن الكريم
  2. الوقفة الرابعة في: حرص السلف ﵃ على تلاوة كتاب الله ﷿، وتعلمه، وتدبره، وفهم معانيه، والعمل به

تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨] (¬١).

وعن عباد بن حمزة قال: «دخلت على أسماء وهي تقرأ: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [الطور: ٢٧]، فوقفتُ عندها، فجعلتْ تستعيذ وتدعو، فطال عليَّ ذلك، فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي، ثم رجعت، وهي فيها بعدُ تستعيذ وتدعو» (¬٢).

وردد ابن مسعود ﵁: ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤] (¬٣).

وردد سعيد بن جبير ﵀ قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٨٦] بِضْعًا وعشرين مَرَّةً (¬٤).

وردد ﵀ أيضًا: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠) إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ [غافر: ٧٠ - ٧١]، وردد أيضًا: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: ٦].

وكان الضحاك إذا تلا قوله تعالى: ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ [الزمر: ١٦] يرددها إلى السحر (¬٥).

وردد الحسن البصري ﵀ ليلة قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ حتى أصبح فقيل له في ذلك، فقال: «إن فيها مُعتبَرًا، ما نرفع طرْفًا ولا نرده إلا وقع على نعمة، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر» (¬٦).

وعن عامر بن قيس أنه قرأ ليلةً سورة المؤمن، فلما انتهى إلى قوله: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ [غافر: ١٨]، فلم يزل يرددها حتى أصبح.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 436 (SanadKitab #800, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.