Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 465

  1. وقفات ست في: صلة الأرحام
  2. الوقفة الرابعة في: الأسباب المعينة على صلة الأرحام

٦ الإحسان إليهم بالقول والفعل والبذل، بلا منٍّ، ولا مطالبة بالمثل.

٧ التغاضي والتغافل، وقبول الاعتذار منهم، وترك العتاب لهم.

قال تعالى عن نبينا محمد ﷺ: ﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ [التحريم: ٣].

وقال تعالى عن يوسف ﵇: ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾ [يوسف: ٧٧].

قال الإمام أحمد ﵀: «العافية عشرة أجزاء، كلها في التغافل» (¬١).

وقال الشاعر:

ليس الغبيُّ بسيدٍ في قومِه

لكن سيد قومِه المُتغابي

٨ مقابلة الإساءة منهم بالإحسان، وتحمل العتاب منهم.

٩ رفع الكلفة بين الأقارب، فلا يتكلف بعضهم لبعض، بل يرضى كل منهم من الآخر باليسير، ويشكره على القليل.

١٠ دعوتهم في المناسبات، وتحاشي نسيانهم؛ قطعًا للطريق على الشيطان.

١١ عدم ربط الإنسان صلته لأقاربه بصلتهم له، فإن هذا لا يُعد واصلًا، وإنما مكافئًا فقط، كما قال ﷺ: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رحِمُه وصلها» (¬٢).

١٢ الحرص على سلامة القلوب، والصفاء، والوضوح، والبعد عن سوء الظن والحسد ونحو ذلك.

١٣ تحاشي الغيبة والنميمة بين الأقارب، وعدم إثارة الضغائن بينهم، والحذر ممن يسعَون في إيقاع العداوة والبغضاء بينهم من بعض الأقارب أو من غيرهم من شياطين

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 465 (SanadKitab #800, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.