Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 471

  1. وقفة في: حقوق المسلمين بعضهم على بعض

وقفة في: حقوق المسلمين بعضهم على بعض

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ [الحجرات: ١٢].

تقدم في وقفة سابقة ذكر وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم، وأداء حقوقهم، وبيان أن الدين المعاملة؛ المعاملة أولًا: مع الخالق ﷿ بتقواه، وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له، ثم المعاملة مع الخلق كلهم بأداء حقوقهم؛ من دعوتهم إلى الإسلام بالتي هي أحسن، والإحسان إليهم، والعدل معهم، والإصلاح بينهم، وكف الأذى عنهم، من غير اعتبار لأجناسهم وألوانهم، وأعراقهم وأديانهم، كما قال تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣].

وحسن التعامل مع المسلمين وأداء هذه الحقوق كلها لهم، أوجب وآكد من باب الأولى؛ لأن الإسلام كما أوجب على المسلمين حسن التعامل مع غيرهم من الناس، وأداء حقوقهم، أوجب عليهم حسن التعامل فيما بينهم، وأداء هذه الحقوق فيما بينهم.

كما أوجب الإسلام على المسلمين حقوقًا خاصة فيما بينهم تقتضيها الأخوة الإسلامية، قال ﷺ: «حق المسلم على المسلم ست: إذا لقِيته فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمِّته، وإذا مرض فعُدْه، وإذا مات فاتبِعْه» (¬١).

وقوله ﷺ: «حق المسلم على المسلم ست»؛ أي: من الحقوق التي ينبغي للمسلم أداؤها لأخيه المسلم ست.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 471 (SanadKitab #800, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.