Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 477

  1. وقفة في: حقوق المسلمين بعضهم على بعض

ومن شذَّ شذَّ في النار، وإنما يأكل الذئبُ من الغنمِ القاصيةَ».

والمصيبة أن فريقًا من الناس زيادة على تركه التعاونَ مع إخوانه في الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، تجده يثبط القائمين بذلك، فبدلًا من كونه يقوم بذلك، أو يعين من قام به، ويشجعه، تجده يثبط القائمين بذلك، وهذا بلا شك دلالة على الخِذلان، وعدم التوفيق، وقد قال الله تعالى: ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [التوبة: ٩١]، وقال ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقلْ خيرًا أو ليصمت» (¬١).

قال الأوزاعي: «ليعلم كل منكم أنه على ثغرٍ من ثغور الإسلام، فالله الله أن يُؤتَى الإسلام من قِبَله» (¬٢).

وقال الشاعر:

تأبى الرِّماحُ إذا اجتمعنَ تكسُّرًا

وإذا افترقنَ تكسَّرت آحادا (¬٣)

رابعًا: إصلاح ذات بينهم، كما قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١]، وقال تعالى: ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الحجرات: ١٠]، وقال تعالى: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: ١٢٨].

والأمر في قوله: ﴿وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾، وفي قوله: ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ للوجوب، فلا يجوز أن يقف المسلمون تجاه الفئات المتقاتلة أو المتنازعة من إخوانهم المسلمين موقف المتفرج، كما هو حال كثير من المسلمين اليوم، وربما عمد بعضهم وعمل على إشعال نار الفتنة، وزيادتها؛ نسأل الله تعالى العافية والهداية.

وقد قال ﷿: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 477 (SanadKitab #800, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.