ألا هل بلغتُ؟ قالوا: نعم، قال: اللهمَّ فاشْهَدْ» (¬١).
وقال ﷺ: «لا تَرجعوا بعدي كفارًا يضرِب بعضكم رقاب بعض» (¬٢).
وقال ﷺ: «سِباب المسلم فُسُوق، وقتاله كفر» (¬٣).
وقال ﷺ: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم، لا يظلِمه، ولا يخذُله، ولا يحقره، التقوى هاهنا- ويشير إلى صدره ثلاثًا- بحسْبِ امرِئٍ من الشر أن يحقر أخاه، كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه» (¬٤).
وقال ﷺ: «إياكم والظنَّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تَجَسَّسوا، ولا تَحَسَّسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغَضوا، ولا تدابروا، وكُونوا عبادَ الله إخوانًا» (¬٥).
قال عمر بن الخطاب ﵁: «لا تظنَّ بكلمةٍ خرجت من أخيك المسلم إلا خيرًا، وأنت تجد لها في الخير مَحمَلًا» (¬٦).
وعن أبي بَرْزَةَ الأسلمي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يا مَعشَرَ من آمَنَ بلسانه ولمَّا يدخلِ الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من اتبع عورة أخيه