Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 550

  1. وقفات خمس في: حسن الخلق
  2. الوقفة الثالثة في: فضل حسن الخلق

[القلم: ٤]، فهو غاية الفضل، وأعلى الخصال، وأكمل الشمائل؛ لأن حقيقته الاستقامة التامة على دين الله ﷿، وتقواه، وامتثال أمره للنبي ﷺ بقوله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩].

وقد رغب ﷺ في حسن الخلق في أحاديث كثيرة، تدل على فضل حسن الخلق، وعلو مكانته، سبق ذِكر كثيرٍ منها.

وعن النوَّاس بن سَمْعان ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ عن البر والإثم؟ فقال: «البِر: حسن خلق، والإثم: ما حاك في صدرك، وكرِهت أن يطلِع عليه الناس» (¬١).

وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضل المؤمنين إيمانًا: أحسنهم خُلقًا، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة» (¬٢).

وعن أسامة بن شَريك ﵁، أن رسول الله ﷺ سئل: من أحب عباد الله إلى الله؟ قال: «أحسَنُهم خُلقًا» (¬٣).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن أكثر ما يدخِل الناس الجنة؟ قال: «تقوى الله وحُسن الخلق» (¬٤).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مر رجل بغصن شجرة على طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين؛ لا يؤذيهم. فأُدخل الجنة» (¬٥).

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 550 (SanadKitab #800, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.