Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 569

  1. وقفة في: العدل والإنصاف من النفس

وقال ﷺ: «إن لربك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا، ولزوجك عليك حقًّا، ولزَوْرِك عليك حقًّا، فأعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه» (¬١).

وأساس العدل التوحيد، وهو عام في أداء جميع حقوق الله تعالى، وحقوق الخلق.

والأدلة الدالة على وجوب العدل، والنهي عن ضده، من الجور والظلم دالة على وجوب الإنصاف من النفس من باب أولى؛ لأن أعدل العدل الإنصاف من النفس، وقول الحق على النفس ولو كان مرًّا.

والإنصاف من النفس مركب صعب، لا يستطيعه، ولا يلقاه إلا ذو حظ عظيم، اختاره الله تعالى، واصطفاه ووفقه.

فكم من إنسانٍ يستطيع قيام الليل، وصيام النهار، وإنفاق الأموال في أعمال البر، والقيام بكثير من الطاعات، لكنه يقف عاجزًا عن الإنصاف من نفسه، وإن ادعى ذلك، فهو كما قيل (¬٢):

وكلٌّ يَدَّعي وصلًا بليلى … وليلى لا تُقِرُّ لهم بِذَاكَا

وصدق القائل (¬٣):

ومن قلةِ الإنصافِ أنك تَبتغي الـ … مهذبَ في الدنيا ولستَ المهذبا

عن المَعرور بن سُويد ﵁ قال: لقِيتُ أبا ذر بالرَّبَذَة، وعليه حُلة، وعلى غلامه حلة، فسألتُه عن ذلك، فقال: إني ساببتُ رجلًا فعيرتُه بأُمه، فقال لي النبي ﷺ: «يا أبا ذرٍّ، أعيرتَه بأُمِّه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خَوَلُكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فلْيطعمه مما يَطعَم، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم من الأعمال ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم» (¬٤).

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 569 (SanadKitab #800, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.