Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 63

  1. وقفات ست في: الصلاة
  2. الوقفة السادسة في: صفة الصلاة كما صلاها النبي ﷺ-

الدَّنَسِ، اللهم اغسِلني من خطايايَ بالماء والثلج والبَرَد»؛ متفَقٌ عليه من حديث أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، وإن شاء قال بدلًا من ذلك: «سبحانك اللهم وبحمدِك، وتبارك اسمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إلهَ غيرُك»؛ لثبوت ذلك عن النبي ﷺ، وإن أتى بغيرهما من الاستفتاحات الثابتة عن النبي ﷺ فلا بأس، والأفضل أن يفعل هذا تارَةً وهذا تارَةً؛ لأن ذلك أكملُ في الاتباع، ثم يقول: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، «بسم الله الرحمن الرحيم»، ويقرأ سورة الفاتحة؛ لقوله ﷺ: «لا صلاةَ لمن لم يقرأْ بفاتحة الكتاب»، ويقول بعدها: «آمين» جهرًا في الصلاة الجهرية، وسرًّا في السرية، ثم يقرأ ما تيسرَ من القرآن، والأفضل أن تكون القراءة في الظهر والعصر والعشاء من أوساط المفصَّلِ، وفي الفجر من طِوالِه، وفي المغرب من قِصارِه، وفي بعض الأحيان من طِواله أو أوساطه- أعني في المغرب- كما ثبَت عن النبي ﷺ، ويُشرَعُ أن تكون العصر أخفَّ من الظهر.

٧ يركع مكبرًا رافعًا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه، جاعلًا رأسه حِيال ظهره، واضعًا يديه على ركبتيه، مفرِّقًا أصابعه (¬١)، ويطمئن في ركوعه ويقول: «سبحان ربي العظيم»، والأفضل أن يكررها ثلاثًا أو أكثر، ويُستحب أن يقول مع ذلك: «سبحانك اللهم ربَّنا وبحمْدِكَ، اللهمَّ اغفِرْ لي».

٨ يرفع رأسه من الركوع، رافعًا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه، قائلًا: «سمِع اللهُ لمَن حمِدَه»، إن كان إمامًا أو منفردًا يقول بعد رفعه: «ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مِلءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ، وملءَ ما بينهما، وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ»، وإن زاد بعد ذلك: «أهلَ الثناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ، وكلُّنا لك عبدٌ، اللهمَّ لا مانعَ لِمَا أعطيتَ، ولا مُعطِيَ لِما مَنعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجدُّ» فهو حسن؛ لأن

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 63 (SanadKitab #800, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.