١١ وعن مالكِ بنِ الحُويرث ﵁، أن رسول الله ﷺ قال لهم: «ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم، ومروهم، فإذا حَضَرتِ الصلاةُ فليؤذنْ لكم أحدكم، ثم لْيؤمَّكم أكبرُكم» (¬٢).
١٢ وعن ابن عباس ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «من سمع النداء فلم يأتِهِ فلا صلاة له إلا مِن عُذر» (¬٣). قال الترمذي (¬٤): «وقد رُوي عن غير واحد من أصحاب النبي ﷺ أنهم قالوا: من سمع النداء، فلم يجب، فلا صلاة له. وقال بعض أهل العلم: هذا على التغليظ والتشديد، ولا رخصةَ لأحدٍ في ترك الجماعة إلا من عذرٍ».
١٣ وعن أُبي بن كعب ﵁، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ يومًا الصبح، فقال: «أشاهدٌ فلان؟» قالوا: لا. قال: «أشاهدٌ فلان؟» قالوا: لا. قال: «إن هاتين الصلاتين أثقلُ الصلوات على المنافقين، ولو تَعلَمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حَبْوًا على الرُّكب … » (¬٥).