عن كَعْب بن عُجرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا توضأ أحدكم، فأحسنَ وُضوءَه، ثم خرج عامدًا إلى المسجد، فلا يُشبكن بين أصابعه؛ فإنه في صلاة» (¬١).
وعن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: «إذا أُقيمتِ الصلاة فلا تأتوها تَسعَون، وأْتوها تمشُون وعليكمُ السكينةُ، فما أدركتم فصلُّوا، وما فاتكم فأتِموا» (¬٢).
٦ أن يحافظ على الأدب والدعاء عند الخروج من البيت، فيقدم رجله اليمنى في الخروج ويدعو بما ورد.
عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: باسم الله، توكلتُ على الله، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله، يقال حينئذ: هُديتَ، وكُفيتَ، ووُقيت. فتتنحى عنه الشياطين، فيقول له شيطان آخرُ: كيف لك برجلٍ قد هُدي، وكُفي، ووُقي» (¬٣).
وعن أم سَلَمة ﵂، أن النبي كان إذا خرج من بيتها، قال: «باسمِ الله، توكلتُ على الله، اللهم إني أعوذُ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ» (¬٤).
٧ أن يستشعر وهو مُقبِل إلى المسجد أنه مقبل على الله، وقاصد بيتًا من بيوت الله ﷿، وإذا دخل المسجد أنه في بيت من بيوت الله، وذلك بلزوم السكينة، والوقار،