Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 180

  1. مقدمة الناظم

وَاللَّاهُوتُ: على وزن: فَعَلُوت، من (لَاهَ)، وهو أصل اسم الله تعالى، ثم أدخلت الألف واللام للتعظيم، وزيدت فيه الواو والتاء مبالغةً؛ كما زيدت في جبروت وملكوت (¬١).

وعلم اللاهوت: علم يبحث في الله تعالى وصفاته وعلاقته بالعالَم والإنسان، ويرادفه: علم التوحيد، وعلم الكلام، وعلم الربوبية (¬٢).

واللَّاهُوتُ: مصطلحٌ نصرانيٌ يريدون به الله تعالى أو كلمته - تعالى الله وتنزَّه عما يقولون - ويريدون بِالنَّاسُوتِ عيسى ابن مريم ﵊، وقد زعموا حلول اللَّاهوت بِالنَّاسُوتِ (¬٣).

ولم يُستخدم هذا المصطلح في كُتُبِ العَقَائِدِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَلَا عِندَ أَحَدٍ من علماءِ الإسلامِ.

وظاهرُ قول النَّاظِمِ أنَّه لا يُريدُ بِهِ مَا يُرِيدُهُ النَّصَارَى، وإنما يقصدُ به وحدانيةَ اللهِ تعالى؛ فيكون المعنى: تَنَزَّه اللهُ ﷾ فِي وَحْدَانِيَّتِهِ وَعَلا، والله أعلم.

وَعَلا: العُلُوُّ لُغَةً: «العين واللام والحرف المعتل، أصلٌ واحدٌ يدلُّ على السُّمُوِّ والارتفاعِ» (¬٤).

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 180 (SanadKitab #806, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.