في الشطر الأول من البيت ردٌّ على القائلينَ بِالصَّرْفَةِ؛ أَيْ: لَوْ كَانَ إِعْجَازُ القُرْآنِ بِالصَّرْفَةِ «لَكَانَ لِلْعَرَبِ فِي أَثنَاءِ نثْرِهِمْ وَنَظْمِهِمْ فِي خُطَبِهِمْ وَرَسَائِلِهِمْ كَلَامٌ يُمَاثِلُهُ فِي الفَصَاحَةِ قَدْرَ أَقْصَرِ سُورَةٍ قَبلَ التَّحَدِّي» (¬١).
فلمَّا لم يكن منهم كلامٌ يماثله ويقاربه في الفصاحة، صار معجزًا في ألفاظه ومعانيه.
وردَّ القولَ بالصَّرْفَةِ طائفة منهم الخطَّابيُّ (¬٢)، وعبدُ القاهر الجُرْجَانِيُّ (¬٣)، والقاضي عبدُ الجبَّار الهمذاني (¬٤)، وابنُ عطية الأندلسي (¬٥)، وغيرهم.