Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 200

  1. المبادئ

وقد ردَّ الإمام ابن حزم الظاهري (ت: ٤٥٦ هـ) هذا القولَ وَشَنَّعَ عليه فقال: «وهذا كلامٌ في غايةِ النُّقصَانِ والبطلانِ؛ إِذْ مِنَ المُحَالِ أَنْ يُكَلِّفَ أَحَدًا أَنْ يَجِيءَ بِمَثَلٍ لِمَا لَمْ يَعْرِفْهُ قَطُّ وَلَا سَمِعَهُ» (¬١).

و (ملا): أصلها: الملأ، وقُصِرَ لِلْوَزْنِ: وهي الجماعةُ من النَّاسِ، وقيل: أشرافُ الناسِ ووجوههم (¬٢).

[١٩] وَكُلَّ عَامٍ رَسُولُ اللهِ يَعرِضُهُ … عَلَى الأَمِينِ وَقِيلَ فِي الأَخِيرِ كِلَا

الأمين: هو جبريلُ ﵇؛ قال تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣].

وفيه إشارة إلى حديث معارضة النبي ﷺ القرآن على جبريل ﵇ كل عام مرة، ونقل أنَّه عرضه في العام الأخير مرتين.

قال الإمام الناظم: «وكان ﷺ كل سنة في رمضان يعرض ما معه من القرآن على الأمين جبريل، ونُقل أنَّه عرضه في العام الأخير مرتين» (¬٣).

وجاء في ذلك في عدة أحاديث منها، عن عائشة ﵂ قالت: أقبلت فاطمة تمشي، كأنَّ مشيتَها مشيُ النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: مرحبا بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم أسرَّ إليها حديثًا، فبكت، فقلت لها: لم تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن. فسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأُفشيَ سِرَّ رسول الله ﷺ، حتى قبض النبي ﷺ فسألتها، فقالت: أَسَرَّ إِليَّ: ((أنَّ

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 200 (SanadKitab #806, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.