قوله: (فَاسْتَحْضَرُوهَا): أي الصُّحُفَ التي كُتِبَتْ فِي عَهْدِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ﵁.
وقوله: (وَخَصَّ) عثمانُ (زَيْدًا) وهو من الأنصارِ، وَ (وَرَهْطًا): الرَّهْطُ: ما بينَ الثلاثةِ إلى العشرة (¬١).
وقوله: (مِنْ قُرَيْشٍ): وهم سعيد بن العاص وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ لأنَّ سعيدًا أمويٌّ، وعبد الله أسديٌّ، وعبد الرحمن مخزوميٌّ، وكُلُّهَا من بطونِ قريشٍ (¬٢).
وقوله: (عَلَى لِسَانِهِمْ): أي على مصطلح وحرفِ قريش ولغتهم، وقيل: معظمه بلسانهم (¬٣)، (فَاكْتُبُوهُ) أي: القرآن الكريم.
ذكر في هذه الأبيات سبب جمع المصحف في عهد عثمان بن عفان ﵁، وهو أن حذيفة بن اليمان (¬٤) قدم على عثمان، وكان يُغَازِي أهل الشام (¬٥) في فتح إرمينية (¬٦)
Rujukan halaman ini:ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 209 (SanadKitab #806, hlm. urut 169)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.