وأمر بإثباته ولم ينسخه، ولا رفع تلاوته، هو الذي بين اللوحين، الذي حَوَاهُ مصحف عثمان، ﵁، لم ينقص منه شيء، ولا زيد فيه شيء، نقله الخلفُ عن السَّلفِ» (¬١).
[٣٣] وَلَمْ يَصِحْ: سَتُقِيمُ العُرْبُ أَلْسُنَهَا … أَوْ لَحْنُ رَمْزٍ وَقِيلَ [اعْتَمَدُوا] (¬٢) الفُضَلَا
ومعنى هذا البيت أنَّه جاء في أثرٍ ضعيفٍ عن يحيى بن يَعْمَر وعكرمة مولى ابن عباس (¬٣) أنهما قالا: لمَّا فرغ من المصحف أُتِيَ به عثمان فنظر فيه، فقال: ((قد أحسنتم وأجملتم أرى فيه شيئًا من لحن ستقيمه العرب بِأَلْسُنِهَا)) (¬٤).
قال الناظم: «قوله: أحسنتم وأجملتم مَدْحٌ، فكيف يُمْدَحُ على الإساءة» (¬٥).
[٣٤] وَالتَّابِعُونَ اقْتَدَوْا، وَقَالَ مَالِكُ عَنْ … مصحف عُثْمَانَ: غَابَ بَعْدَ مَا قُتِلَا
أَشَارَ النَّاظِمُ بِقَوْلِهِ: (وَالتَّابِعُونَ اقْتَدَوْا)، إلى مسألةٍ، وهي: حكم كتابة المصحف