الداني وابو داوود، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (¬١)، وذكر بعضهم أنّ هذه من زيادات العقيلة على المقنع، وهو غير صوابٍ (¬٢).
وقوله: (وَكِلَا يُخَادِعُونَ)، في قوله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ [البقرة: ٩]، أي كلمتا: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾ و ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ﴾، رُسِمَتَا بِحَذْفِ الأَلِفِ (¬٣)، فقول الناظم: «وَكِلَا»، يعود على هذين الموضعين.
فَأَمَّا ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ [البقرة: ٩]، فهو بحذف الألف على قراءة نافع ومن معه (¬٤).
قال الإمام السخاوي (ت: ٦٤٣ هـ): «والمصاحف متفقة على حذف الألفين من الحرفين جميعاً» (¬٥).