[٥٠] وَقَبْلَ قَالُواْ لَهُ لَا عَطْفَ، والزُّبُرِ الْـ … ـبَا والْكِتَابِ بِخُلْفٍ، وَالأَلِفْ نَزَلَا
[٥١] إِلَّا قَلِيلًا، لَدَارُ اللَّامِ وَحَّدَ، وَالْـ … ـيَا آخِرَ الشُّرَكَاءِ .............................
أي: رسم في المصحف الشامي: ﴿قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ [البقرة: ١١٦] بلا واو عطف، وفي بقية المواضع بإثبات الواو (¬١)، وقوله: (لَهُ) تعود على آخر مذكور في البيت السابق وهو المصحف الشامي.
ورسم: ﴿جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ﴾ [آل عمران: ١٨٤]، بِبَاءِ الجَرِّ في ﴿والزُّبُرِ﴾ في المصحف الشَّامِيِّ، و ﴿بِالْكِتَابِ﴾ [آل عمران: ١٨٤]، في بعض الشامية بالباء، وفي بعضها بحذفها، وبلا باء في المصاحف الخمسة الباقية (¬٢).
ورسم: ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٦٦]؛ بألف في المصحف الشامي، وبلا ألف في المصاحف الباقية ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ (¬٣).