[٥٥] ........ أَرَأَيْتَ الثَّانِ أُطْلِقَ بَلْ … خُلْفٌ أَرَيْتُمُ وَمَاعُونٍ .................
أي أَنَّ: كلمة ﴿أَرَأَيْتَ﴾ بالحذف في الألف الثانية في جميع القرآن الكريم، والمراد بـ (الثَّانِ)؛ أي: الألف الثانية، ومعنى قوله: (أُطْلِقَ)، أي: حيث وقعت، و (بَلْ) للاستدراك، وقوله: (خُلْفٌ أَرَيْتُمُ وَمَاعُونٍ) أخبر الناظم أَنَّ: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ حيث وردت في القرآن الكريم، و ﴿أَرَأَيْتَ﴾ في [الماعون: ١] خَاصَّةً فبالخلاف، ففي بعض المصاحف بألف بعد الراء، وفي بعضها بغير ألف، «وظاهر العقيلة أنَّ الخلاف خاصٌّ بـ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ حيث وقع، و ﴿أَرَأَيْتَ﴾ الذي في سورة [الماعون: ١]، ومفهومها الإثبات فيما عداها» (¬١)، وزاد عليه الناظم هنا كلمة ﴿أَرَأَيْتَ﴾ بالحذف في الألف الثانية، فهي من الزيادات.
وهذه مواضع ورود هذه الكلمة: ﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾ في [الأنعام: ٤٠، ٤٧]، و ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾ في [الإسراء: ٦٢]، و ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ في [الأنعام: ٤٦]، و [يونس: ٥٠، ٥٩]، و [هود: ٢٨، ٦٣، ٨٨]، و [القصص: ٧١، ٧٢]، و [فاطر: ٤٠]، و [فصلت: ٥٢]، و [الأحقاف: ٤، ١٠]، و [الملك: ٢٨، ٣٠]، ويندرج معه ﴿أَفَرَأَيْتُمُ﴾ في [النجم: ١٩]، و [الواقعة: ٦٨، ٧١]، و ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ في [الشعراء: ٧٥]، و [الزمر: ٣٨]، و [الواقعة: ٥٨، ٦٣]، ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ في [مريم: ٧٧]، و [الشعراء: ٢٠٥]، و [الجاثية: ٢٣]، و [النجم: ٣٣] و ﴿أَرَأَيْتَ﴾ في ستة مواضع: [الكهف: ٦٣]، و [الفرقان: ٤٣]، و [العلق: ٩، ١١، ١٣]، و [الماعون: ١] (¬٢).