وسيأتي الخلاف في رسمها بالهاء أو التاء في البيت رقم: (١٩٠)، عند قوله: (كِلْمَتُ الَانْعَامِ).
[٦١] مَعًا غَيَابَاتُ، ءَايَاتٌ، وَبَيِّنَاةٌ … بِفَاطرٍ قَصْرُها عَنْهُ بِخُلْفِ مَلَا
قول الناظم: (قَالَ وِلَا مَعًا غَيَابَاتُ)، أي: روى نافع حذف الألفين في قوله تعالى: ﴿غَيَابَتِ﴾ [يوسف: ١٠، ١٥]، وقد ذكرها بحف الألفين كذلك الداني والشاطبي وأبي داوود (¬٥)، وأما الألف التي بعد الباء فمحذوفة أيضًا من قوله:
[١٢٢] .................................................. وَتَأْ … نِيثٌ فَشَا الْجُلُّ نَحْوُ: الصَّالِحَاتِ كِلَا
وسيأتي الكلام على رسمها بالتاء في البيت رقم: (١٨٨).
وروى نافع حذف ألف الجمع في قوله تعالى: ﴿آيَاتٌ﴾ [يوسف: ٧]، والعمل على الحذف (¬١)، وسيأتي الكلام على رسمها بالألف والتاء في البيت رقم: (٧٢)، وسيأتي الخلاف في رسمها بالهاء أو التاء في البيت رقم: (١٨٨).
وقوله تعالى: ﴿فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ﴾ [فاطر: ٤٠]، بغير ألفٍ قبل التاءِ بخلفٍ عن نافعٍ،