ثم بدأ الناظم بذكر ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز (مكة والمدينة)، والمصاحف العراقية (الكوفة والبصرة)، والمصحف الشامي.
قوله: (وَقَالُواْ العَطْفُ شَامٍ)، أي وَرُسِمَ: ﴿و قَالَ الْمَلَأُ﴾ [الأعراف: ٧٥]، في قصة صالح بواو العطف في المصحف الشَّامِيِّ، وبغير واو في بقية المصاحف (¬١)، وَرُسِمَ لِلشَّامِيِّ: ﴿مَاكُنَّا﴾ [الأعراف: ٤٣] بغير واو، وفي بقية المصاحف ﴿وَمَا كُنَّا﴾ (¬٢)، وقوله: (جُزِلَا) أي: قُطِع (¬٣)، والألف للإطلاق.
[٦٥] قَبْلَ التَّذَكُّرِ زَادَ اليَا، وَعَنْهُ بِأَنـ … جَيْنَاكُمُ انجَى وَنَشْرُالسِّينِ قَدْ كَمَلَا
أي: وَرُسِمَ ﴿قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: ٣]، بياء قبل التاء في مصحف الشاميين ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (¬٤)، وَرُسِمَ بِهِ: ﴿أَنْجَيْنَاكُمْ﴾ [الأعراف: ١٤١]، بياء بين الجيم والكاف صورة الألف ﴿أَنجَىكُمْ﴾ (¬٥)، وَرُسِمَ بِهِ أيضًا: ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾ [يونس: ٢٢]،
(¬١) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٢، ٢/ ٣٣٤، ومختصر التبيين: ٣/ ٥٤٨ - ٥٤٩، والعقيلة، البيت رقم: ٧٣، وتنبيه الخلان: ٤٦٠، وسفير العالمين: ٢/ ٤٧٧ - ٤٧٨. وقرأ ابن عامر بزيادة واو قبل ﴿قَالَ﴾، وقرأ الباقون بغير واو. السبعة: ٢٨٤، والنشر: ٥/ ١٧٠٦.
(¬٢) انظر: المقنع: ٢/ ٣١١ - ٣١٢، ٣٣٤، ومختصر التبيين: ٣/ ٥٤١، والعقيلة، البيت رقم: ٧٤، وتنبيه الخلان: ٤٦٠، وسفير العالمين: ٢/ ٤٧٧. وقرأ ابن عامر بغير واو قبل ﴿مَا﴾، وقرأ الباقون ﴿وَمَا﴾ بالواو. السبعة: ٢٨٠، والنشر: ٥/ ١٧٠٤.
(¬٣) انظر: مقاييس اللغة: ١/ ٤٥٣ (جَ زَ لَ)، ولسان العرب: ١١/ ١٠٩ (فصل الجيم).
(¬٤) انظر: المقنع: ٢/ ٣١١، ٢/ ٣٣٤، ومختصر التبيين: ٣/ ٥٣٠، والعقيلة، البيت رقم: ٧٤، تنبيه الخلان: ٤٩٥، وسفير العالمين: ٢/ ٤٧٧. وقرأ ابن عامر ﴿يَتَذَكَّرُون﴾ بياء قبل التاء، مع تخفيف الذال، وقرأ الباقون ﴿تَذَّكَّرُون﴾ بتاء واحدة من غير ياء قبلها، وحمزة والكسائي وخلف العاشر وحفص بتخفيف الذال. السبعة: ٢٧٨، والنشر: ٥/ ١٧٠١.
(¬٥) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٣، ٢/ ٣٣٤، والعقيلة، البيت رقم: ٧٤، وتنبيه الخلان: ٤٦١، وسفير العالمين: ٢/ ٤٧٨، ولم يذكر هذا الحرف الإمام أبو داوود في مختصر التبيين. وقرأ ابن عامر ﴿أَنجَىاكُمْ﴾ بألف بعد الجيم من غير ياء ولا نون، وقرأ الباقون ﴿أَنْجَيْنَاكُمْ﴾ بياء ونون وألف بعدها. السبعة: ٢٩٣، والنشر: ٥/ ١٧٠٨.