[٧٠] ...... مَعْ رِيحِ إِبراهِيمَ، ياءَ بِأَيْـ … ـيَامٍ عَنِ [الهَاوِ أَجْمِلْ] (¬١) مِثْلَ حَذْفِ كِلَا
أي: روى نافع عن المدني العام: ﴿الرِّيحُ﴾ [إبراهيم: ١٨]؛ بخلفٍ، وعن الداني بلا خلافٍ، وعن أبي داوود بخلفٍ، والعمل على الحذف في المصحف المحمدي (¬٢).
واختلفوا في: ﴿بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ [إبراهيم: ٥]، ونقل الشيخان فيها وجهان:
١ - ﴿بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ بياءٍ وألفٍ، وعليه رُسِمَ المصحف الليبي برواية قالون عن نافع.
٢ - ﴿بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ بياءين من غير ألفٍ، وهو اختيار أبي داوود في التنزيل، وعليه بعض مصاحف أهل المدينة وأهل العراق، وعليه العمل في مصحف المدينة، وَرُسِمَ في المصحف المحمدي هكذا: ﴿بِأَييَّامِ اللَّه﴾ (¬٣)، وهو معنى قوله: (عَنِ الهَاوِ).
وقول الناظم: (مِثْلَ حَذْفِ كِلَا). أي: لم تُصَوَّر الألف ياءً في شيءٍ من الرسوم، في قوله تعالى: ﴿كِلَاهُمَا﴾ [الإسراء: ٢٣]، فرسم في بعض المصاحف ألف بعد اللام، وحذفت من بعضها ﴿كلَاهُمَا﴾، وذكر الإمام الداني الخلاف، واختار أبو داوود إثبات الألف، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (¬٤).