ثابتة، وكل الرسوم على ما في الإمام» (¬١).
ورسم: ﴿الْكُفَّارُ لِمَنْ﴾ [الرعد: ٤٢]، بلا ألف، فالألف متفق على إثباتها في التلاوة، لكن الخلاف في تقديمها وتأخيرها في الرسم (¬٢).
[٧٣] يَاْيْئَسْ معًا تَاْيْئَسُواْ هَاوٍ وَقَدْ حُذِفَتْ … فِي اسْتَيْئَسَ اسْتَيْئَسُواْ ..............
أي: رسم في: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ﴾ [الرعد: ٣١]، و ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ﴾ [يوسف: ٨٧]؛ بألف ثانٍ في كل الرسوم.
ورسم: ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾ [يوسف: ٨٠]، و ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ [يوسف: ١١٠] بلا ألف (¬٣)، وأطلق الناظم الحذف في الكلمتين الحرفين الأخيرين هنا، ولم يقيده بالأكثر كما فعل الإمام الشاطبي في العقيلة تبعًا للداني في المقنع، فهذه من الزيادات. وذكر الإمام أبو داوود الخلاف في [يوسف: ١١٠]، ولم يذكر خلافًا في [يوسف: ٨٠].
[٧٣] .............................................................. .......................... سُبْحَانَ حَيْثُ عَلَا