كما قال الناظم: «أنها بدل التنوين على قياسٍ مثله» (¬١).
ووجه إثبات ألف (اللؤلؤ) غير المنون، كما قال الإمام الداني: «قال أبو عبيد: وكان أبو عمرو يقول: إنما أثبتوا فيها الألف، كما زادوها في: (كانوا) و (قالوا)» (¬٢).
قال الإمام الجعبري شارحًا: «يعني: حملوها على واو الجمع؛ لأنها واو متطرفة مثلها» (¬٣).
[٩١] وَفَاءُ وَاوِ تَوَكَّلْ لِلْمَدِينِ كَشَا … مٍ، إِنَّنَا التِّلْوِ عَنْهُ نُونُ يَاهُ جَلَا
أي: قوله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ [الشعراء: ٢١٧]، رسم في المصحف المدني والشامي ﴿فَتَوَكَّلْ﴾، بفاء العطف، وفي المكي والعراقي (الكوفي والبصري) بواو العطف (¬٤).
ورسم قوله تعالى: ﴿أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾ [النمل: ٦٧] بنونين في المصحف الشامي، وفي سائر المصاحف بياء صورة الهمزة والنون (¬٥)، وستأتي في (بَابُ مَا رُسِمَ مِنَ الهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ) البيت رقم: (١٦٩)، عند قوله: (بِثَانٍ نَمْلُهَا).