وقوله: (وَهْيَ فِي يَا الخَتْمِ)، أي: وَرُسِمَ آخر السورة: ﴿ذُو (٢٥)﴾ [الرحمن: ٧٨]، بالواو في المصحف الشامي، وفي بقية المصاحف ﴿ذِي الْجَلَالِ﴾ [الرحمن: ٧٨] بالياء (¬١)، والضمير المنفصل (وَهْيَ) يعود على مذكورٍ، وهي: الواو.
واحترز بقوله: (يَا الخَتْمِ) لِيُخْبِرُكَ أَنَّ الموضع الأول: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٥) كُلُّ﴾ [الرحمن: ٢٧]، في جميع المصاحف رُسِمَ بالواو (¬٢).
وقوله: (كُلُّ بِلَا هَاوِيَةٍ)، أي: ورسم في المصحف الشامي قوله تعالى: ﴿وَكُلٌّ وَعَدَ اللَّهُ﴾ [الحديد: ١٠]؛ بالرفع، أي: بلا ألف، وفي بقية المصاحف ﴿وَكُلًّا﴾ بالنصب؛ أي: بالألف (¬٣)، ويقصد بـ (هَاوِيَةٍ): الألف.
وقوله: (فَصْلَ الُغَنِي اثْبِتْ كَالمَدِينِ)، أي: وَرُسِمَ في المصحف المدني والشامي: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [الحديد: ٢٤،] بِلَا ﴿هُوَ﴾ ضمير الفصل، وفي المكي والعراقي: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (¬٤).