Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 343

  1. باب الحذف القياسي

واحترز بقوله: (أَخِيرُ الذِّارِياتِ) عن الموضع الأول فيها ﴿وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ [الذاريات: ٣٩]، فإنَّ الألف في هذا الموضع محذوفة كغيره من المواضع.

وقول الناظم: (لِنَافِعٍ ثَبْتُ كُلٍّ) فيه إشارةٌ إلى ما رَوَاهُ الإمام الداني بسنده إلى الإمام نافع، قال: (كُلُّ ما في القرآن من ﴿سَاحِر﴾ فالألف قبل الحاءِ في الكَتْبِ) (¬١).

تنبيه:

اعلم أنَّ جملة ما وقع في القرآن من الألفاظ التي تدور على مادة (سَ حَ رَ) عشرة أقسام:

الأول: ما اتفق القرَّاءُ فيه على قراءته بالمصدر، وذلك في ﴿سِحْرٌ﴾، و ﴿بِسِحْرٍ﴾، و ﴿لَسِحْرٌ﴾، و ﴿السِّحْرُ﴾، و ﴿بِسِحْرٍ﴾، حيثما وقعت، فهذا لا خلاف فيه.

الثاني: ما اتفق القراء فيه على قراءته بالجمع، وذلك في لفظ ﴿السَّحَرَةُ﴾ في [الأعراف: ١١٣ و ١٢٠، يونس: ٨٠، طه: ٧٠، الشعراء: ٣٨ و ٤١ و ٤٦]، فهذا لا خلاف فيه.

الثالث: ما اتفق القراء فيه على قراءته بصيغة (فَعَّال)، وهو موضع واحدٌ: ﴿سَحَّارٍ﴾ [الشعراء: ٣٧]، فهذا لا خلاف فيه.

الرابع: ما اتفق القراء فيه على قراءته بصيغة (اسم الفاعل)، وذلك نحو: ﴿لَسَاحِرٌ﴾ [الأعراف: ١٠٩]، وهي سبعة مواضع مع الموضع السابق [يونس: ٢، طه: ٦٩، الشعراء: ٣٤، ص: ٤، غافر: ٢٤، الذاريات: ٣٩]، وهو ما نصّ الناظم عليه هنا، بقوله: (وَالكُلُّ سِحْرٌ).

الخامس: ما اختلف القراء فيه بقراءته بالمصدر، أو صيغة (اسم الفاعل)، وذلك

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 343 (SanadKitab #806, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.